logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 01 نوفمبر 2026
10:23:44 GMT

جعجع يُنهي «شهر العسل» مع عون وسلام

جعجع يُنهي «شهر العسل» مع عون وسلام
2026-10-31 12:54:55

الاخبار:: رلى إبراهيم السبت 31 تشرين اول 2026

في إطار مزايداته التي لا تتوقف على السراي الحكومي وبعبدا وحتى عوكر، لم يكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ينهي اتصاله برئيس الجمهورية جوزيف عون الذي أكّد فيه ضرورة محاسبة المسؤولين عن شحنة المواد المتفجّرة المضبوطة في منطقة ضهر البيدر، حتى طالب رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع بتوقيف الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم. وفي الجلسة التي أُدرج بند إحالة قضية ضهر البيدر إلى المجلس العدلي على جدول أعمالها بناءً على طلب وزير العدل عادل نصار، انسحب وزراء جعجع منها قبل أن ينطق نصار نفسه. وعندما تمّت الدعوة إلى الجلسة المُخصّصة لملف النفايات أول من أمس، ورغم إعلان نصار أنه سيعيد طرح قضية الإحالة إلى المجلس العدلي فيها، أصدرت معراب بياناً استباقياً أعلنت فيه مقاطعة وزرائها لعدم ورود الأمر في جدول الأعمال.

هكذا، قرّر جعجع رفع سقف خطاباته ومواقفه فوق سقف رئيسي الجمهورية والحكومة، بعد أن مشى في ظلّهما أكثر من عام ونصف عام. فأنهى شهر العسل المُصطنع، وبدأ الكشف عن مخالبه، بنية فرض نفسه رأس الحربة في مواجهة حزب الله خلال المرحلة المقبلة، بدلاً من عون وسلام.

يتقاطع كل ما سبق مع ما تسرّب حول عقوبات أميركية قريبة على مسؤولين أمنيين ومقرّبين من عون بعد أن ضاق صدر الإدارة الأميركية من مماطلة الدولة اللبنانية في القيام بالمطلوب منها بشأن حزب الله. لذا، بدأت معراب تعدّ العدّة للمرحلة المقبلة، التي ستَلي الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، إذ يتداول القواتيون أخباراً عن مواجهة كبيرة آتية عقب ضغوطات خليجية وأميركية وإسرائيلية لتطبيق القرارات الحكومية وفرضها بالقوة ودفع الجيش اللبناني إلى الخطوط الأمامية في هذه المواجهة. وعليه، تشير مصادر مطّلعة إلى أن جعجع اتخذ قراراً بالضغط على عون وسلام من داخل الحكومة، نتيجة عدم قدرته على الانسحاب منها، نظراً إلى التمسك السعودي بها حتى هذه اللحظة.

تحريض قواتي على عون في واشنطن وضغطٌ على الحكومة من دون مغادرتها


وعليه، لجأ بداية إلى دفع وزير الطاقة جو صدّي إلى الاعتكاف لرفع مسؤولية عدم تأمين التغطية الكهربائية عنه ورميها في وجه سلام. ومن ثمّ، طلب من وزرائه الانسحاب من الجلسة ما قبل الأخيرة، احتجاجاً على عدم الموافقة على إحالة قضية ضهر البيدر إلى المجلس العدلي، في مزايدة على رئيس الجمهورية، الذي كان قد اجتمع قبل الجلسة بالنائب سامي الجميل للحؤول دون انسحاب وزير العدل.
وأخيراً، طلب من وزرائه مقاطعة جلسة أول من أمس «تمسّكاً بضرورة تحمّل الحكومة مسؤولياتها كاملةً في الملف (ضهر البيدر)، فضلاً عن ملف الكهرباء الذي لا يقلّ أهمية عن ملف النفايات». وبذلك، خطفت معراب الأضواء من الصيفي في ضربة للجميل، وأعادت ملف الكهرباء إلى دائرة الضوء، رغم علمها أن سلام كان يعتزم تخصيص الجلسة المقبلة للكهرباء، وفق ما أفادت مصادر حكومية «الأخبار».

عبر هذه الخطوات، يتحرك جعجع ضد الحكومة من دون مغادرتها. فيُبرِّئ ذمة حزبه أمام الرأي العام في القضايا السيادية، وتلك التي تمس حياة المواطنين، ويظهر في موقع الطرف الأكثر تشدّداً وحرصاً على اتخاذ القرارات المطلوبة وتنفيذها، لا إدارة التسويات والالتفاف أو المماطلة في تنفيذ القرارات المُتخذة.
عند هذا الحدّ كان الاصطدام مع رئيس الحكومة الذي جمعته وجعجع علاقة أكثر من جيدة قبل أن يدرك الأول أن الثاني يهادنه ليتمكن منه. فبدأت مرحلة الصدامات الثنائية داخل كل جلسة حكومية وصولاً إلى تعيير سلام لوزراء معراب علانية بـ«الشعبوية».

أمّا رئيس الجمهورية، فلم يخدع يوماً بوجه جعجع المهادن رغم محاولته التحايل عليه عبر زيارته وإرسال وفود إليه ونسج خطابات تُثني على العهد الجديد وتكيل المدائح له. وهو ما انعكس بشكل واضح على عدم تلبية طلبات معراب في التعيينات والملفات الخدماتية والمالية. وبقدر ما حاول جعجع كتم غيظه من بعبدا ونفيه أن يكون نادماً على انتخاب عون رئيساً للجمهورية، كشف عن وجهه الحقيقي حين أعلن أن حزبه سيقف إلى جانب عون بقدر ما يتبنّى جميع طروحاته. بمعنى آخر، يريد جعجع أن يكون عون رئيس الظلّ له ويعمل وفق أجندته وبتوجيهاته أو يعلن الحرب ضمنياً عليه من الداخل. ويأتي في هذا الإطار ما وصل إلى بعبدا عن وشايات قواتية في واشنطن تتهم عون بالتلكؤ ومحاولة إدارة الخلافات مع حزب الله ورئيس مجلس النواب نبيه بري.
في المحصّلة، يتأكد من كل ذلك أن أحلام جعجع بالرئاسة لم تخفت يوماً، بل تنتظر اللحظة المؤاتية، التي يبدو أن «الحكيم» يعتقد أنها قد اقتربت.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
اليمن: ثبات حوثي يفشل حلف مكة رغم آلاف الغارات
مَن طلب مِن كريم سعيد رهن مليارات «المركزي» لدى أميركا؟
الاخبار _ميسم رزق : التعيينات القضائية: السفارات تتقصّى الأسماء
مادورو رداً على التهديدات الأميركية: فنزويلا لا تريد «سلام العبيد»!
أدوار جديدة لتركيا وايران واسرائيل يحيكها الرئيس ترامب
الاتفاق يواجه أولى عقباته بداية المرحلة الثانية: عودة التهديد بالحرب فلسطين الأخبار الأربعاء 15 تشرين اول 2025 قرّرت
القوات» تشنّ حملة «تطهير» في وزارة الطاقة
العدوان على ايران يدخل العالم في اصطفافات جديدة بعضها مفاجئء
تثبيت الجنود وتوسيع القواعد: أميركا لا تستعجل الانسحاب
دريان يزور جنبلاط لمنع الفتنة السنّية - الدرزية
إلى متى يستمرّ صمت الطرابلسيين على قتلهم بالسيف أو الفقر؟ ابراهيم الأمين الإثنين 9 شباط 2026 ليس أقسى من الموت تحت ركام
مؤشرات تصعيد في الداخل اليمني صنعاء للرياض: «أرامكو» في مهدافنا
العرب على مسرح الديمقراطية الإسرائيلية
بري: مخطئ من ينتظر قبولنا حلاً يناسب العدو
إدارة الضمان تمنع التقديمات الصحية عن المضمونين؟
طبول الحرب على إيران تقرع… الصين وروسيا أمام تحدٍّ كبير!
بسم الله الرحمن الرحيم مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ
تحليل قانوني لخلفية تصريح مصدر أمريكي عن إنتهاء الأعمال العدائية ضد إيران
في رحاب الذكرى: نور الهداية وميلاد النبي الخاتم
الديار: إغتيال وضغوط... المفاوضات والتسويات مستهدفة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث